ابراهيم بن عمر البقاعي

264

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وأخرجه الِإمام أحمد ، ولفظه : اقرأ عند منامك ( قل يا أيها الكافرون ) ، ثم نم على خاتمتها ، فإنها براءة من الشرك . وقال الِإمام أحمد - أيضاً - : حدثنا أبو النضر ، ثنا المسعودي ، عن مهاجر أبي الحسن ، عن شيخ أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فمر برجل يقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) . قال : أما هذا فقد برئ من الشرك ، قال : وإذا آخر يقرأ : ( قل هو الله أحد ) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بها وجبت له الجنة . وفي رواية : أما هذا فقد غفر له . قال الهيثمي : رواه أحمد بإسنادين ، في أحدهما شريك وفيه خلاف . وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه الدارمي عن أبي الحسن مهاجر قال : قال : جاء رجل من زياد إلى الكوفة ، فسمعته يحدث : أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير له ، قال : وركبتي تصيب أو تمس - ركبته ، فسمع رجلاً يقرأ ( قل هو الله أحد ) قال : غفرله . وقال ابن رجب : وروينا من حديث طلحة بن خراش ، عن جابر